كان الرجل الوحيد في المكتب، بينما كانت موظفة متزوجة وناضجة تعمل لساعات إضافية. كانت تلجأ إلى علاقة سرية وممارسة الجنس لتخفيف إرهاقها وتوترها المتراكم! كان هو زميلها الذكر الوحيد في المكتب. "لا يوجد أحد هنا، لم لا نمارس الحب هنا؟" أغراها. استسلمت لرغباتها، وتشابكت بهما المشاعر. لكن هذا كان المكتب. هذا المكان المحظور لم يزد إلا من شغفهما. لم يستطيعا إخبار مديرهما أبدًا...